تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 67

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٦٧

( 182 ) ومن خطبة له عليه السلام في التوحيد

، وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة غيرها ما وحدّه من كيفّه ، ولا حقيقته أصاب من مثلّه ، ولا إياّه عنى من شبهّه ، ولا صمده من أشار إليه وتوهمّه ( 1 ) . كلّ معروف بنفسه مصنوع ،

هامش
( 1 ) ما وحده من كيفّه . . . : ما آمن بتوحيده من جعل له كيفية وهيئة . ولا حقيقته أصاب من مثله : ولا أدرك صفته من جعل له مثيلا لَيْسَ كمَثِلْهِِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ 42 : 11 . ولا إياه عنى من شبهه : بتشبيهه خرج عن نعته ووصفه . ولا صمده من أشار إليه وتوهمّه : صمده : قصده . والمراد : تنزهّه من أن تراه العيون ، أو تحيط به الأوهام ، وانّما تدركه العقول السليمة بالفطرة الصحيحة ، مستدلّة بآلائه ، وعجائب مخلوقاته .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 67 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل