تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 17 و 18 ص 51

مساهمون:

صالحلقة ١٧ و ١٨ ص ٥١

ولا تبخلوا بها عنها ، فقد قال اللّه سبحانه : إِنْ تَنْصُرُوا اللّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ وقال تعالى : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً فيَضُاعفِهَُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ، فلم يستنصركم من ذلّ ، ولم يستقرضكم من قلّ ، ( 1 ) استنصركم وله جنود السّموات والأرض وهو العزيز الحكيم ، واستقرضكم وله خزائن السّموات والأرض وهو الغنيّ الحميد ، وإنّما أراد أن يبلوكم ( 2 ) أيّكم

هامش
( 1 ) لم يستنصركم من ذلّ ، ولم يستقرضكم من قلّ ( 1 ) : ان الغاية التي لأجلها طلب منكم النصرة والقرض هي أن تسعدوا وتتنعّموا بداره التي أعدّها لأوليائه .
( 2 ) يبلوكم : يختبركم .