آلاف ، ولأبي أيوب الأنصاري في عشرة آلاف ، ولغيرهم على أعداد أخر ، وهو يريد الرجعة إلى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللّه ، فتراجعت العساكر فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كل مكان .
( 179 ) ومن خطبة له عليه السلام
الحمد للهّ المعروف من غير رؤية ، الخالق من غير منصبة ( 1 ) ، خلق الخلائق بقدرته ،
هامش
( 1 ) من غير رؤية . . . : لا تدُرْكِهُُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ 6 : 103 . وانّما ترى العيون ، وتهتدي العقول إلى بدائع صنعه ، وإتقان خلقه . والمنصبة : التعب ، وتنزهّ عن ذلك ، وانّما يخلق بكن فيكون .