الحاضرين هبّ كأنهّ [ بهت ] لا يدري ما يجيبني به الّلهمّ إنّي أستعينك ( 1 ) على قريش ومن أعانهم فإنّهم قطعوا رحمي ، وصغّروا عظيم منزلتي ، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي ، ثمّ قالوا : ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تتركه ( 2 ) .
منها في ذكر أصحاب الجمل
: فخرجوا يجرّون حرمة رسول اللّه ، ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، كما تجرّ الأمة عند شرائها ،
هامش
( 1 ) أستعينك : اطلب منك العون والمساعدة .
( 2 ) في الحق أن تأخذه . . . : لك تمام الحق فيه . وفي الحق أن تتركه : يجب عليك تركه أيضا إذا انتخبنا غيرك . قال الشيخ محمد عبده : فتناقض حكمهم في القضيتين ، ولا يكون الحق في الأخذ إلّا لمن توافرت فيه شروطه .