( 167 ) ومن خطبة له عليه السلام لما عزم على لقاء القوم بصفين
اللّهمّ ربّ السّقف المرفوع ، والجوّ المكفوف ( 1 ) ، الّذي جعلته مغيضا للّيل والنّهار ( 2 ) ، ومجرى للشّمس والقمر ، ومختلفا للنّجوم السّيّارة ، وجعلت سكاّنه سبطا من
هامش
( 1 ) السقف المرفوع . . . : السماء . والجوّ : ما بين السماء والأرض . والمكفوف : المضموم بعضه إلى بعض . والمراد : العوالم التي بين السماء والأرض من شمس وقمر ونجوم ، وما لا يعلمه إلا اللهّ تعالى .
( 2 ) مغيضا لليل والنهار : غاض - الماء : نقص : والمراد : محل لنقصان كل منهما مع زيادة الآخر ، لأن حدوثهما وما يطرأ على كل منهما من زيادة ونقصان متولد من حركة الشمس ، والشمس جرم من أجرام الجوّ .