فلعلهّ مغفور له ، ولا تأمن على نفسك صغير معصية ( 1 ) فلعلّك معذّب عليه ، فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشّكر شاغلا له على معافاته ممّا ابتلي به غيره .
( 137 ) ومن كلام له عليه السلام
أيّها النّاس ، من عرف من أخيه وثيقة دين ، وسداد طريق ، فلا يسمعنّ فيه أقاويل الرّجال ( 2 ) ، أما إنهّ قد يرمي الرّامي وتخطى ء
هامش
( 1 ) ولا تأمن على نفسك صغير معصية : أحذر المؤاخذة والعذاب على الذنوب الصغيرة التي اقترفتها ، واعلم أنّ أشدّ الذنوب ما استهان به صاحبه .
( 2 ) وثيقة دين . . . اعتقاد حسن ، وعمل صحيح . والسداد : الصواب من القول والفعل . أقاويل الرجال : ذمّهم واستهانتهم به .