تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 15 و 16 ص 36

مساهمون:

صالحلقة ١٥ و ١٦ ص ٣٦

( 160 ) ومن كلام له عليه السلام

لما اجتمع الناس عليه وشكوا مما نقموه على عثمان ، وسألوه مخاطبته عنهم واستعتابه ( 1 ) لهم ، فدخل عليه فقال : إنّ النّاس ورائي ، وقد استسفروني ( 2 ) بينك وبينهم ، وو اللّه ما أدري ما أقول لك ما أعرف شيئا تجهله ، ولا أدلّك على شيء لا تعرفه . إنّك لتعلم ما نعلم ، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه ، ولا خلونا بشيء فنبلغكه ، وقد رأيت كما

هامش
( 1 ) عتب عليه : لامه وراجعه فيما كرهه منه .
( 2 ) استسفروني : جعلوني سفيرا .