پرش به محتوای اصلی

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحه الحلقة 15 و 16 ص 25

پدیدآورندگان:

صالحلقة ۱۵ و ۱۶ ص ۲۵

بعقله ، فإنّ الأمر واضح ، والعلم قائم ، والطّريق جدد ، والسّبيل قصد ( 1 ) .

( 158 ) ومن كلام له عليه السلام لبعض أصحابه

وقد سأله : كيف دفعكم ( 2 ) قومكم عن هذا المقام وأنتم أحقّ به فقال : يا أخا بني أسد ، إنّك لقلق الوضين ، ترسل

پاورقی
( 1 ) الطريق جدد . . . : الأرض المستوية وليس فيها عثار . والسبيل : الطريق . وقصد - الطريق : استقام . والمراد : ان الطريق إلى اللهّ تعالى ، والسلوك إليه مهيىّ ء لكم .
( 2 ) كيف دفعكم : كيف استأثروا بالخلافة وأخذوها منكم وأنتم الأقرب من رسول اللهّ ( صلّى اللهّ عليه وآله ) ، والأعلم بشريعته وسنتّه .