تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 15 و 16 ص 20

مساهمون:

صالحلقة ١٥ و ١٦ ص ٢٠

لقد رقّعت مدرعتي هذه حتّى استحييت من راقعها ولقد قال لي قائل : ألا تنبذها عنك فقلت : اغرب عنّي « فعند الصّباح يحمد القوم السّرى » ( 1 ) .

( 157 ) ومن خطبة له عليه السلام

بعثه بالنّور المضيء ، والبرهان الجليّ ، والمنهاج البادي ( 2 ) والكتاب الهادي : أسرته خير

هامش
( 1 ) المدرعة . . . : ثوب من صوف . وتنبذها : تطرحها . واعزب : اذهب . فعند الصباح يحمد القوم السرى : ان القوم يسيرون ليلا فيحمدون عاقبة ذلك إذا أصبحوا . والمراد : بذل الجهد اليوم من أجل الراحة والنعيم في الآخرة .
( 2 ) المنهاج البادي : الظاهر . وبعض المذاهب فيها استتار وتكتّم بمبادئها وما ذلك إلّا بما فيها من تخليط وتدليس وبعد عن طريق الاستقامة .