الاصوليّة على هيئة مدرسة متماسكة ذات معالم حديثة نهضت لطعن الاصوليّين والقضاء عليهم . ويبدو أنّ هذا التيار لم يخرج منتصراً حاسماً وحاكماً مطلقاً . ولم يهدأ له بال من جهة المخالفين والنقّاد ، بل كان دائماً يواجه الحملات الدفاعيّة من قبل الاصوليّين ، والّتي ما برحت تتراءى خلال مخطوطاتهم القيّمة لذوي الخبرة والبصيرة .
نذكر منها :
1 - « زبدة الأصول » للشيخ بهاء الدين العامليّ المعروف بالشيخ البهائيّ ( المتوفّى عام 1029 ه . ق ) .
2 - حاشية على « معالم الأصول » لسلطان العلماء ( المتوفّى عام 1046 ه . ق ) .
3 - « غاية المأمول في شرح زبدة الأصول » لجواد بن سعد الله بن جواد الكاظميّ المعروف بالفاضل الجواد ( المتوفّى في أواسط القرن الحادي عشر الهجريّ ) .
4 - « شرح زبدة الأصول » للمولى محمّد صالح المازندرانيّ ( المتوفّى عام 1081 ه . ق ) .
5 - حاشية على « معالم الأصول » أيضاً للمولى المازندرانيّ .
6 - « وافية الأصول » للفاضل التونيّ ( المتوفّى عام 1071 ه . ق ) .
7 - شرح « عدّة الأصول » للملّا خليل القزوينيّ ( المتوفّى عام 1089 ه . ق ) .
8 - حاشية على « معالم الأصول » للملّا محمّد الشيروانيّ ( المتوفّى عام 1098 ه . ق ) .
9 - حاشية على شرح مختصر العضديّ للآقا جمال الخوانساريّ ( المتوفّى عام 1125 ه . ق ) .
ومن الملفت للنظر أنّ مرحلة الاعتدال بدأت أواسط القرن الثاني عشر الهجريّ مع ظهور علماء أخباريّين أمثال السيّد صدر الدين الرضويّ القمّيّ والشيخ يوسف البحرانيّ ؛ حينما قبل كلّ من السيّد صدر الدين في شرحه ل « وافية الأصول » والشيخ البحرانيّ في مقدّمة « الحدائق الناضرة » قسماً هامّاً من طرق الاصوليّين . هذا وإنّ