4 - الرجوع إلى المصادر المحقّقة والمطبوعة حديثا ، وتغيير ما يتطلبه ذلك من أرقام صفحات ، إلاّ ، إذا كانت الطبعة السابقة أصحّ ، فلا نتحوّل عنها .
5 - تحريك - تصريفا وإعرابا - الكلمات المهمة ، تلك التي تكون الحركة عليها ، عامل تشويق وتنوير للذّهن ، بالإضافة إلى تصحيح الأخطاء المطبعية ، وهي معدودة .
6 - تقليص الفراغات غير الضروريّة ، وحذف صفحات لم تعد الضرورة قائمة لوجودها ، هذا بالإضافة إلى إعادة توزيع بعض الفقرات ، ممّا وجدنا حاجة إلى تجديد توزيعها ، واستبدال قليل من المفردات التي اقتضت الضرورة إلى تغييرها ، وخاصة تلك التي وردت في ثنايا ترجمة المؤلّف « قدس » ، ناهيك عن استكمال ما لم يذكر قبلا في فهرس المراجع .
7 - إزالة الطّمش الحاصل بين الأسطر أو العناوين ، وخصوصا « الكلايش » ، مع استبدال لتلك العناوين الحروفيّة ، بما قد خطّ منها ، ان كان لها ما يماثلها .
8 - وصّل المسافات البينيّة بين الحروف ، المكوّنة للكلمات ، ممّا اعتبر التقصير فيها نقطة ضعف ، بين جملة المؤاخذات .
في الختام ، لا يسعني الاّ الدّعاء بالموفقيّة : لكلّ من ساهم في إخراج هذه الطبعة إلى حيّز الوجود ، انّه نعم المولى ونعم المجيب ؟
مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 12
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢