Skip to main content

الهداية في شرح الكفاية — Page 188

Contributors:

P.188
اجزائها وهي السبب والشرط وعدم المانع ذاتا ومقارنتها للمعلول وجودا إذ لو تخلف جزء واحد منها عن التقدم الطبعي والاتحاد الوضعي اعني في الوجود الخارجي لزم تخلف نفس العلة لان النتيجة تابعة لأخس المقدمات فإذا تأخر الشرط فإن كان تأثير العلة حين وجوده وقبله لا تأثير أصلا لزم عدم الاتحاد والمقارنة وجودا بالنسبة إلى السبب المتقدم وجوده خارجا وقد عرفت لزوم الاتحاد فلا يعقل سبق أحد أجزاء العلة وجودا لاستلزامه جواز سبق العلة وهو مستلزم لجواز تخلف المعلول ولو انا ما وهو غير معقول فبطل الشرط المتقدم وان كان تأثيرها من حين وقوع السبب فإن كان وجود الشرط محدثا لتأثيرها من ذلك الحين لزم جواز تأخر بعض أجزاء العلة المستلزم لجواز تأخر نفس العلة المستلزم لجواز سبق المعلول وتقدمه ذاتا على العلة وهو غير معقول فبطل الشرط المتأخر وان كان كاشفا عن وجود شرط التأثير حين العقد صح ولا اشكال فيه مثال ذلك العقد من الفضولي والإجازة المتأخرة من المالك فإنه ان كان تأثير العقد والإجازة في النقل من حين الإجازة بناء على أنها ناقله لزم الأول وان كان من حين العقد فان كانت الإجازة محدثة لتأثيره من حينه لزم الثاني وان كانت كاشفة عن وجود شرط تأثيره من حينه صح النقل مطابقا لحكم العقل وظاهر المشهور هو الأول وهو انها محدثة لتأثيره من حينه وهو المقصود من قولهم كاشفة لا المعنى الأخير وانما قالوا كاشفة في قبال انها ناقله من حينها ولذا لم يجوزوا التصرف حتى مع العلم بلحوقها لكون العقد لم يؤثر شيئا قبل اللحوق ولا يمكن قطعا دفع هذا الاشكال مع بقاء هذه المقدمات على هذا الحال من كون السبب متقدما خارجا والشرط متأخرا كذلك ويؤثر العقد المتقدم حين وجود الشرط المتأخر أو يؤثر الشرط المتأخر حين وجود العقد المتقدم اما مع التصرف ببعض المقدمات فقد ادعى جماعة امكانه آخرهم المصنف دام ظله ولا بأس بالإشارة إلى ما افادوه وهو وجوه خمسة أحدها ما عن شيخنا المحقق المرتضى في المحكى عن تقريرات بعض الأعاظم ولم أجده في المحل المناسب ذكره فيه ولعله في محل آخر وهو ان الشرط هو المتأخر بوصف كونه متأخرا وكذا الحال في المتقدم وهو مجمل والذي يظهر لي من