Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 328

Contributors:

P.328
بل هو على ما هو عليه من القوة لولا مساعدتها كما لا يخفى ومطابقة أحد الخبرين لها لا يكون لازمه الظن بوجود خلل في الآخر أما من حيث الصدور أو من حيث جهته كيف وقد اجتمع مع القطع بوجود جميع ما اعتبر في حجية المخالف لولا معارضة الموافق والصدق واقعا لا يكاد يعتبر في الحجية كما لا يكاد يضربها
Commentary
الدليلية والكشفية ( بل هو على ما هو عليه من القوة ) المستندة إلى نفسه ( لولا مساعدتها ) أي مساعدة الأمارة الظنية له ( كما لا يخفى ) على المتأمل ( ومطابقة أحد الخبرين لها ) اي للامارة الظنية كالشهرة ( لا يكون ) من ( لازمه الظن بوجود خلل في ) الخبر ( الآخر ) المعارض له ( أما من حيث الصدور أو من حيث جهته ) أي جهة الصدور و ( كيف ) تكون موافقة الخبر للامارة الظنية موجبة للظن بخلل في الآخر ( و ) الحال أنه ( قد اجتمع مع القطع بوجود جميع ما اعتبر في حجية ) الخبر ( المخالف ) لها ( لولا معارضة الموافق ) بمعنى ان شرائط الحجية غير جهة المعارضة كاملة في الخبر المخالف للامارة الظنية . ( و ) ان أشكل : بأن هذا الخبر المخالف للشهرة يسقط عن الحجية لوجه آخر وهو احتمال كذبه ويعتبر في الخبر أن يكون مقطوع الصدق حتى يؤخذ به فيجاب عنه : بأن ( الصدق واقعا لا يكاد يعتبر في الحجية ) لعدم الدليل عليه لان شرط الحجية احتمال الصدق وهو موجود في الخبر المخالف للشهرة فان القطع بالصدق لو كان شرطا في القبول لم يمكن الاخذ بأكثر الاخبار فلا يعتبر الصدق الواقعي ( كما لا يكاد يضربها ) أي بالحجية