Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 312

Contributors:

P.312
لاتعاب النفس في بيان أن أيها يقدم أو يؤخر الا تعيين ان أيها يكون فيه المناط في صورة مزاحمة بعضها مع الآخر واما لو قيل بالاقتصار على المزايا المنصوصة فله وجه لما يتراءى من ذكرها مرتبا في المقبولة والمرفوعة مع امكان أن يقال : ان الظاهر كونهما كسائر اخبار الترجيح بصدد بيان ان هذا مرجح وذاك مرجح ولذا اقتصر في غير واحد منها على ذكر مرجح
Commentary
القول بالتعدي وإناطة الترجيح بالظن أو بالأقربية ( لاتعاب النفس ) كما فعل الوحيد البهبهاني والأنصاري ( في بيان ان أيها ) اي المرجحات ( يقدم أو يؤخر ) نعم لا يكون وجه لاتعاب النفس ( إلّا ) إذا أريد بذلك ( تعيين ان أيها يكون فيه المناط ) المزبور ( في صورة مزاحمة بعضها مع الآخر ) كما لو كان أحد الخبرين أرجح جهة والآخر أرجح متنا فهل تقدم الجهة أو المتن من باب أن أيها يتصف حينئذ بالأقربية إلى الواقع أو يكون موجبا للظن فالنزاع في الصغرى لا في الكبرى - هذا كله فيما لو قيل بالتعدي للمزايا المنصوصة إلى غيرها بالمناط السابق ( واما لو قيل بالاقتصار على المزايا المنصوصة ) في الاخبار ( فله ) أي للترتيب بين المرجحات ( وجه لما يتراءى من ذكرها ) اي المرجحات المنصوصة ( مرتبا ) بعضها تلو بعض ( في المقبولة ) لابن حنظلة ( والمرفوعة ) لزرارة ( مع امكان أن يقال : أن الظاهر كونهما ) أي المقبولة والمرفوعة ( كسائر اخبار ) العلاج و ( الترجيح بصدد بيان ان هذا مرجح وذاك مرجح ) في قبال ما لا ترجيح معه لا انهما بصدد ما هو المقدم وما هو المؤخر ( ولذا اقتصر في غير واحد منها ) اي من اخبار الترجيح ( على ذكر مرجح