Skip to main content

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — Page 270

Contributors:

P.270
وان أبيت الا عن ظهورهما في الترجيح في كلا المقامين فلا مجال لتقييد اطلاقات التخيير في مثل زماننا مما لا يتمكن من لقاء الإمام عليه السلام بهما لقصور المرفوعة سندا وقصور المقبولة دلالة لاختصاصها بزمان التمكن من لقائه عليه السلام ولذا ما ارجع إلى التخيير بعد فقد الترجيح مع أن تقييد الاطلاقات الواردة في مقام الجواب عن سؤال حكم المتعارضين بلا استفصال عن كونهما متعادلين أو متفاضلين مع ندرة كونهما متساويين جدا بعيد قطعا
Commentary
( وان أبيت الا عن ظهورهما ) اي المقبولة والمرفوعة ( في الترجيح في كلا المقامين ) اي مقام الفتوى والحكومة ( فلا مجال ) مع ذلك ( لتقييد اطلاقات التخيير في مثل زماننا ) البعيد عن الأئمة جميعا ( مما لا يتمكن ) المكلف فيه ( من لقاء الإمام عليه السلام بهما ) اي بالمقبولة والمرفوعة وقوله : « بهما » متعلق بقوله : « لتقييد » ( لقصور المرفوعة سندا ) فلا تقاوم أدلة التخيير ( وقصور المقبولة دلالة لاختصاصها بزمان التمكن من لقائه عليه السلام ولذا ) أي ولأنها مختصة بزمان لقائه وامكانه ( ما ارجع ) الإمام عليه السلام ( إلى التخيير بعد فقد الترجيح ) لمكان التمكن من لقائه واخذ الحق منه ( مع أن تقييد الاطلاقات ) لاخبار التخيير ( الواردة في مقام الجواب عن سؤال حكم المتعارضين بلا استفصال عن كونهما متعارضين أو متفاضلين ) إذ لم يقل الامام في الجواب ان كانا متعادلين فتخير وان كان أحدهما أرجح فخذ بالأرجح ( مع ندرة كونهما متساويين جدا ) أي من جميع الوجوه ( بعيد قطعا ) خبر لقوله : « مع أن تقييد »