Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 416

Contributors:

P.416
أخرى ان الظن موقوف على وجود ذهني المعلوم وهذا الوجود الذهني لم يكن موقوفا على الظن فلم يكن هذا القسم من التصويب مستلزما للدور فغير معقوليته انما يكون بوجه آخر من اجتماع النقضين أو الضدين كالقطع بوجود الشيء وعدمه أو القطع بوجوده والظن بعدمه أو بالعكس اى الظن بوجوده والقطع بعدمه فغير معقولية القسم الثاني من التصويب الأشعري من هذه الجهة اى الظن بالوجود مع القطع بالعدم محال عقلا للزوم اجتماع النقيضين توضيح هذا المحال ان الحكم ينشأ بالظن مع القطع بعدمه في الخارج ويعلم ما ذكر من قول المصنف فهو مما لا يكاد يعقل فكيف يتفحص عما لا يكون له عين ولا اثر الخ . اى هذا القسم الثاني من اقسام التصويب الأشعري مما لا يكاد يعقل لعدم امكان التفحص عما لا يكون له عين ولا اثر اى لا يمكن التفحص عن الحكم الذي هو مقطوع العدم فان التزمنا بانشاء الاحكام على وفق آراء المجتهدين مع القطع بعدمها فهو اجتماع النقيضين . واما الجواب عن القسم الثالث من التصويب الأشعري فيقال ان حجية الامارات انما تكون من باب الطريقية لا السببية فلا يجعل الحكم بها فكان حجيتها من باب المنجزية والمعذرية فكان الحكم الواقعي مشتركا بين العالم والجاهل . قوله الا ان يراد التصويب بالنسبة إلى الحكم الفعلي الخ . قد علم أن الالتزام بانشاء الاحكام على وفق آراء المجتهدين لا يعقل لأنه تصويب باطل الآن أراد المصنف ان يتصور التصويب