Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 388

Contributors:

P.388
هذا المورد من باب الترجيح بقوله الا ان الأخبار الدالة على اخذ الموافق من المتعارضين غير قاصرة عن العموم لهذه الصورة فيقال ان الاخبار العلاجية انما تكون في مقام تمييز الحجة عن اللاحجة مثلا قال الصادق ( ع ) وكل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف وكذا الأخبار الواردة في طرح الاخبار المخالفة للكتاب فان هذه الأخبار كانت في مقام بيان الحجة عن لا الحجة اى تدل هذه الأخبار على عدم حجية الخبر المخالف للكتاب من أصله فلا تكون هذه الأخبار في بيان ترجيح أحد الخبرين المتعارضين . ولا يخفى ان مورد الترجيح انما يكون بعد حجية الخبرين المتعارضين فيقول صاحب الكفاية فإنهما تفرغان عن لسان واحد وبعبارة شيخنا الأستاذ فإنهما يشربان اللبن من ضرع واحد اى مقام تعارض الخبرين في صورة مخالفة أحدهما للكتاب ومقام تعيين الحجة عن اللاحجة يشربان الماء من عين واحد . قال المصنف فلا وجه لحمل المخالفة في أحدهما على خلاف المخالفة الأخرى . اى إذا شرب هذان المورد ان اللبن من ضرع واحد فلا وجه لحمل المخالفة في أحدهما الخ . اى فلا وجه بان يحمل الخبر المخالف للكتاب على عدم الحجية في باب تعيين الحجة عن اللاحجة واما في باب تعارض الخبرين فيحمل الخبر المخالف للكتاب على المرجوحية فلعدم الفرق في البابين يحمل الخبر المخالف في باب تعيين الحجية على عدم الحجية وكذا يحمل الخبر المخالف للكتاب على عدم حجية من أصله في باب تعارض الخبرين . الحاصل ان باب تعارض الخبرين في صورة موافقة أحدهما