Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 316

Contributors:

P.316
قال شيخنا الأستاذ ان قوله ومنها الخ ليس من وجوه الاستدلال لترجيح ذي المزية بل هذا بيان للأفعال الاختيارية التي يقبح فيها ترجيح بلا مرجح بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية اين از عبارت مىباشد بخط درشت نوشته شده پس توهم نشود كه اين منها از وجوه استدلال است بلكه بيان از براي افعال اختيارية مىباشد قال المصنف ان الترجيح بلا مرجح في الأفعال الاختيارية ومنها الأحكام الشرعية اى من الأفعال الاختيارية الأحكام المذكورة فالترجيح بلا مرجح انما كان قبيحا لا ممتنعا اى قبح هذا انما يكون إذا قلنا بالحسن والقبح العقلي واما الأشاعرة فلم يقبلوا هذا الحسن والبح فقالوا ان امر اللّه تعالى بدخول العبد المؤمن في النار أو امر بدخول الكافر في الجنة فلم يكن قبيحا عليه تعالى . واما العدلية والمعتزلة فهم قائلون بالحسن والقبح العقلي فيحكمون لأجل هذا الحسن والقبح على قبح ترجيح بلا مرجح فلم يمتنع هذا عندهم فالممتنع بالذات انما هو ترجح بلا مرجح فالترجيح المرجوح على الراجح والترجيح بلا مرجح كلاهما لم يكونا ممتنعين اى فهما متساويين من ناحية عدم الامتناع وجه عدم امتناعهما هو وجود العلة في كل من الترجيح بلا مرجح وترجيح المرجوح على الراجح والمراد منها هو إرادة الشخص للفعلين المذكورين وكان هذا الفعل تحت الاختيار اى الترجيحان المذكوران لم يكونا ممتنعين بالذات حتى ينتسبا إلى اللّه لكن الترجيح المذكور بالنسبة اليه تعالى كان ممتنعا بالعرض اى صدور هذا الترجيح عن اللّه تعالى ممتنع وليس هذا ممتنعا بالذات بالنسبة اليه تعالى ولكن يمكن ان يكون الترجيح بلا مرجح بالنسبة إلى