Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 437

Contributors:

P.437
توضيحه ان الطلاق ثلاثة أقسام البائن والرجعى والعدة والظاهر أن المطلقات جمع معرف باللام وهو مفيد العموم اى جميع أقسام الطلاق ويحتاج طلاق الرجعى والخلعي والمباراة إلى العدة اى التربّص ويعود الضمير في بعولتهن إلى المطلقات الرجعية لان الزوج في الطلاق الرجعي يعود إلى الزوجة في العدة من دون العقد الجديد سواء كان الرجوع بلفظ رجعت أو غيره أو كان الرجوع بالفعل كتقبيل الوجه أو اليد أو اخذ يدها فظهر ان الرد مختص في الطلاق الرجعي فمثل هذا الكلام يدور الامر بين تخصيص العام أو كون الضمير للاستخدام وان كان عود الضمير إلى العام موجبا لتخصيصه وثبت هنا حكم المطلقات الرجعية واما حكم المطلقات الأخرى فليثبت من الدليل الآخر قد اختلف بين الاعلام قال بعضهم ان عود الضمير إلى العام موجيب لتخصيصه وقال بعضهم انه لا يجوز تخصيص العام بعود الضمير إلى بعض افراده واعلم أن مورد البحث انما يكون المورد الذي كان للعام حكم مستقل فيه بعد عود الضمير واما إذا لم يكن للعام حكم مستقل فلا يصح هنا عود الضمير إلى العام فالمقصود في هذا المورد هو الخاص بلا خلاف وأيضا هل يكون محل النزاع فيما إذا كان العام والضمير في كلام واحد أو في كلامين والمراد من الكلامين هو ان يكون العام في هذا اليوم والضمير الذي يعود اليه يكون في الغد . ولا يخفى ان المراد من الكلامين لم يكن هذا بل المراد من الكلامين ما يكون الكلام طويلا هذا محل بحث هنا واما إذا كان العام اليوم والضمير في الغد فلم يجعل هذا العام مرجعا للضمير الذي يذكر في الغد قد ذكر إلى هنا توضيح تخصيص العام بضمير