Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 274

Contributors:

P.274
كل منهما فكانت الصلاة في الدار المغصوبة صحيحة وان قلنا بالامتناع وترجيح جانب النهى أي الصلاة صحيحة في مكان المغصوب لكن النهى يقيد بان لم يكن هذا النهى في مورد الاضطرار وأيضا لم يكن المكلف جاهلا أو ناسيا بالتحريم بعبارة شيخنا الأستاذ بالفارسية با ترجيح جانب نهى نيز صلاة صحيح مىشود اما نهى يك مقدارش مقراض مىشود مثلا در مورد اضطرار نباشد ونيز در مورد جهل ونسيان نباشد . واعلم أن التخصيص في مقام اجتماع الامر والنهى في صورة التزاحم بين المقتضيين عقلي بعبارة أخرى ان وزان التخصيص في صورة التزاحم بين المقتضيين لبي وليس هذا التخصيص لفظيا والفرق بينهما لأنه إذا كان المخصص لفظيا وقدم أحد الطرفين فلم تكن المصلحة للطرف الآخر أصلا مثلا أكرم العلماء الا الفساق هذا تخصيص لفظي فلم تكن المصلحة في اكرام الفساق اما في باب اجتماع الامر والنهى فالتخصيص لبّي مثلا إذا اجتمع الامر والنهى وقدم النهى كانت مصلحة في جانب الامر أيضا واعلم أن ما ذكر من توضيح عبارة الكفاية كان من تقرير شيخنا الأستاذ اما صاحب الكفاية فقال ثم لا يخفى ان ترجيح أحد الدليلين وتخصيص الاخر به في مسئلة الاجتماع لا يوجب خروج مورد الاجتماع عن تحت الاخر مثلا الصلاة في الدار المغصوبة لا تخرج كونها مأمورا بها في صورة ترجيح جانب النهى لان التخصيص في المقام لبّي لكن إذا كان التخصيص في غير مسئلة اجتماع الامر والنهى فهو تخصيص لفظي نحو أكرم العلماء الا لفساق فيخرج العالم الفاسق عن تحت العموم ولم تكن المصلحة في