Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 228

Contributors:

P.228
الأحكام الخمسة باعتبار المبدء والمنتهى والمراد من المبدء أي الإرادة والكراهة مثلا كان المولى مريدا للشيء ومكرها له هذا تضاد باعتبار المبدء واما المراد من المنتهى فهو في مقام امتثال التكليف اي وجوده وبعبارة أخرى المراد من المنتهى هو اثبات الوجود للتكليف عن المكلف وعدمه فهو تضاد باعتبار المنتهى . وكذا يشكل في المقدمة الثانية والثالثة حاصله ان الامر يتعلق على عنوان والنهى يتعلق على عنوان آخر فلا يكون اجتماع الامر والنهى في شئ واحد ولا تضر الوحدة الذاتي في تعدد العنوان الحاصل ان تعدد العنوان موجب لتعدد المعنون الا في الذات واجب الوجود لان صفاته الثبوتية هي عين ذاته تعالى وأيضا ترجع صفات الواجب الوجود إلى صفة واحدة مثلا علمه تعالى هو عين قدرته وكذا غيره لكن صفات المخلوقات يفرق كل واحد منها مع الأخرى فالمغايرة الصفات في المخلوقات موجبة لتعدد العنوان اما صفات الواجب الوجود ترجع إلى صفة واحدة لا يتصور التعدد فيها . قوله : رابعتها انه لا يكاد يكون للموجود بوجود واحد الا ماهية واحدة الخ . هذه المقدمة بيان لرد قول صاحب الفصول والا نتيجة متحدة مع المقدمات الثلاث المذكورة قال في المقدمة الأولى ان الأحكام الخمسة متضادة وفي المقدمة الثانية انّ متعلق الاحكام هو فعل المكلف وفي المقدمة الثالثة ان تعدد العنوان لا يوجب تعدد المعنون استشهد لهذا بصفات الواجب الوجود فان تمّت هذه المقدمات الثلاث ثبت المدعى أي امتناع الاجتماع الامر والنهى . هنا مقدمة قد اختلف الحكماء في اصالة الوجود والماهية قال