Skip to main content

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول من إفادات الشيخ صدرا — Page 104

Contributors:

P.104
من الاقتضاء ما هو والمراد من الضد ما هو والظاهر أن المراد منهما هو خلاف الظاهر كما قال صاحب الكفاية وتحقيق الحال يستدعى رسم أمور الأول الاقتضاء في العنوان أعم أي أريد في المقام من الاقتضاء المعنى الأعم توضيح البحث ان الاقتضاء استعمل على المعنيين أحدهما الشيء الذي جعل واسطة في الثبوت وبعبارة أخرى الشيء الذي جعل علة لوجود الشيء وثانيهما المراد من الاقتضاء الدلالة والمقصود من الأعم في المقام هذا المعنى الثاني أي هل يدل الامر بالشيء على النهى عن ضده سواء كانت الدلالة بنحو العينية والمراد منها بان يكون الامر بالشئ عين النهى عن ضده . أو كانت بنحو الجزئية أي بنحو التضمن بان يكون معنى الامر مركبا من طلب الفعل والمنع من الترك فدلالة الامر بالشئ على النهى عن الضد تضمنية . أو كانت بنحو اللزوم بان يكون الامر بأحد الضدين ملازم للنهي عن ضده فطلب أحد الضدين يلازم طلب ترك الاخر مثلا طلب الإزالة ملازم للنهي عن الصلاة قد ظهر معنى الاقتضاء . فيقال أيضا ان المراد من الضد هو المعنى العام الحاصل انّ المراد من الضد هو شيء وجودي كالسواد ضد للبياض واما في مقام البحث فالمراد من الضد مطلق المعاند والمنافى سواء كان وجوديا أو عدميا فالصلاة مضادة للإزالة وكذا ترك الصلاة مضادّ للصلاة والوجه لجعل الضد بمعنى الأعم يشمل الضد العام والخاص مثلا الصلاة ضد خاص للإزالة وترك الإزالة ضد الإزالة فيبحث هنا