Skip to main content

الوصول الى كفاية الأصول — Page 410

Contributors:

P.410
ضرورة خفة مئونة الاجتهاد في الصدر الأول وعدم حاجته إلى كثير مما يحتاج اليه في الأزمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق ويختار عادة إلّا بالرجوع إلى ما دوّن فيه من الكتب الأصولية . فصل اتفقت الكلمة على التخطئة في العقليات
Commentary
كثرة التعب لكثرة آراء المجتهدين حتى يتمكن من استخلاص الحق بنظره ، وفي زمان ليس كذلك وبعض الاشخاص لهم من صفاء الذهن ما يكفيهم أقل تعب وعناء بخلاف بعض الاشخاص الآخرين . ( ضرورة خفة مئونة الاجتهاد في الصدر الأول ) لحضور الامام عليه السّلام وعدم جمع الاحكام ، فكان مجال البراءة بالنسبة إليهم وسيعا ( وعدم حاجته ) أي المجتهد ( إلى كثير مما يحتاج اليه في الأزمنة اللاحقة مما لا يكاد يحقق ) وينضج ( ويختار ) أي يصح الاختيار للنتيجة ( عادة إلّا بالرجوع إلى ما دوّن فيه من الكتب الأصولية ) . ثم لا يخفى ان الاجتهاد يحتاج إلى مقدار من علم الفلك لتحقيق القبلة ، ومقدار من الحساب لمسائل الإرث ، ومقدار من الهندسة لتحديد الأحواض وما أشبه .

[ فصل ] : في التخطئة والتصويب

« فصل » في التخطئة والتصويب ( اتفقت الكلمة ) من الشيعة والسنة ( على التخطئة في العقليات ) فالاحكام العقلية - كوجود اللّه سبحانه وصفاته والنبوة والإمامة والمعاد والأمور المرتبطة بعالم الآخرة وما أشبه - هي حقائق قد تصل إليها الافهام فيكون الفكر والنظر صوابا وقد