Skip to main content

الوصول الى كفاية الأصول — Page 340

Contributors:

P.340
التزاما والتسليم له اعتقادا وانقيادا كما هو اللازم في الأصول الدينية والأمور الاعتقادية ، بحيث كان له امتثالان وطاعتان : إحداهما : بحسب القلب والجنان ، والأخرى بحسب العمل بالأركان فيستحق العقوبة على عدم الموافقة التزاما ولو مع الموافقة عملا أو لا يقتضى فلا يستحق العقوبة عليه . بل انما يستحقها على المخالفة العملية ، الحق هو الثاني لشهادة الوجدان الحاكم في باب الإطاعة والعصيان بذلك واستقلال العقل بعدم استحقاق العبد الممتثل لامر سيده
Commentary
( التزاما ) بأن يعقد قلبه على أن الشيء الفلاني واجب والشيء الفلاني محرم ( والتسليم له اعتقادا وانقيادا كما هو ) أي الانقياد وعقد القلب ( اللازم في الأصول الدينية والأمور الاعتقادية بحيث كان له ) أي للحكم المقطوع به ( امتثالان وطاعتان : إحداهما بحسب القلب والجنان ، والأخرى بحسب العمل بالأركان ) وكذلك معصيتان ومخالفتان بحيث ينفك كل منهما عن الأخرى ( فيستحق العقوبة على عدم الموافقة التزاما ) كأن بنى عدم حرمة الخمر ( ولو مع الموافقة عملا ) بأن لم يشرب وبالعكس ، بأن بنى على الحرمة ولكن شربها ( أو لا يقتضي ) تنجز التكليف الموافقة الالتزامية ( فلا يستحق العقوبة عليه ) أي على عدم الموافقة . ( بل انما يستحقها على المخالفة العملية ) وكذا لا يستحق المثوبة على الالتزام بل على الإطاعة فقط ( الحق هو الثاني لشهادة الوجدان الحاكم في باب الإطاعة والعصيان بذلك ) الثاني الذي كان عبارة عن عدم وجوب الموافقة الالتزامية ( و ) ذلك ل ( استقلال العقل بعدم استحقاق العبد الممتثل لامر سيده )