Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 218

Contributors:

P.218
الشرعي بوساطة غيره من العادي أو العقلي بالاستصحاب انما هو بالنسبة إلى ما للمستصحب واقعا اى بالنسبة إلى الآثار الواقعية للمستصحب فلا يكاد يثبت بالاستصحاب من آثاره إلّا اثره الشرعي الذي كان له بلا واسطة أو بوساطة اثر شرعي حسبما عرفت فيما مر في التنبيه السابع لا بالنسبة إلى ما كان للمستصحب مطلقا ولو ظاهرا ولذا قد اشتهر بين الاعلام ان الأثر الغير الشرعي والشرعي بواسطة امر غير شرعي لا يترتب على المستصحب إذا كان له واقعا ، واما إذا كان للحكم الأعم من الواقعي والظاهري فيترتب عليه لتحقق موضوعه الحقيقي وجدانا ، فوجوب الموافقة وحرمة المخالفة واستحقاق العقوبة من الآثار العقلية التي تترتب على الحكم الاستصحابيّ لكونها من آثار الحكم كان بخطاب استصحابى أو بخطاب واقعي ، وبالجملة ان آثاره شرعية كانت أو غيرها تترتب عليه إذا ثبت ولو بان يستصحب ، وذلك لتحقق موضوعها حينئذ حقيقة . فما للوجوب عقلا يترتّب على الوجوب الثّابت شرعا باستصحابه أو استصحاب موضوعه من وجوب الموافقة وحرمة المخالفة واستحقاق العقوبة إلى غير ذلك كما يترتّب على الثّابت بغير الاستصحاب بلا شبهة ولا ارتياب فلا تغفل . فما للوجوب عقلا من وجوب الموافقة وحرمة المخالفة