Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 443

Contributors:

P.443
وجوب التعلم واجبا نفسيا تهيئيا كما التجأ به صاحب المدارك تبعا لشيخه قدس سرهما وبه يرفع الاشكال عنهما ويسهل بذلك في غيرهما من التكاليف المطلقة إذا لم يكف الجواب السابق من كون العقاب على المخالفة المغفول عنها ولم تصدق كفاية الانتهاء على الاختيار في استحقاق العقوبة . ولا يخفى انّه لا يكاد ينحلّ هذا الاشكال الّا بذاك أو الالتزام بكون المشروط أو الموقت مطلقا معلّقا . حاصله انه لا يكاد ينحل هذا الاشكال اى اشكال استحقاق العقاب في المشروط والموقت إلّا بأحد الامرين اما بما التجاء اليه المحقق الأردبيلي وصاحب المدارك من وجوب التعلم نفسيا تهيئيا ليكون العقاب عليه لا على مخالفة الواقع ، واما بالالتزام بكون المشروط والموقت مطلقة معلقة وذلك بان يجعل الشرط والوقت قيدا للمادة والمأمور به لا من قيود الهيئة والامر وحينئذ يكون الوجوب فيهما حاليا من قبل الشرط والوقت ويترشح منه الوجوب الغيري إلى الفحص والتعلم وكان هو المصحح للعقاب إذا تركهما بسوء اختياره ولو كان الواقع مغفول عنه في محله . لكنّه قد اعتبر على نحو لا تتّصف مقدّماته الوجوديّة عقلا
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 443 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي