Skip to main content

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 200

Contributors:

P.200
الخطاء في الحس فيكون بحيث لو حصل لنا تلك الأخبار يحصل لنا العلم كما حصل له ثانيهما ان يحصل الحدس له من اخبار جماعة اتفق له العلم بعدم اجتماعهم على الخطاء لكن ليس اخبارهم ملزوما عادة للمطابقة لقول الإمام عليه السلام بحيث لو حصل لنا علمنا بالمطابقة أيضا الثاني ان يحصل ذلك من مقدمات نظرية واجتهادات كثيرة - الخطاء بل علمنا بخطاء بعضها في موارد كثيرة من نقلة الاجماع علمنا ذلك منهم بتصريحاتهم في موارد واستظهرنا ذلك منهم في موارد آخر وسيجيء جملة منها ؛ إذا عرفت ان مستند خبر المخبر بالاجماع المتضمن للاخبار من الامام ع لا يخلو من الأمور الثلاثة المتقدمة وهي السماع عن الامام ع مع عدم معرفته بعينه واستكشاف قوله من قاعدة اللطف وحصول العلم من الحدس وظهر لك ان الأول هنا غير متحقق عادة لاحد من علمائنا المدعين للاجماع وان الثاني ليس طريقا للعلم فلا يسمع دعوى من استند اليه فلم يبق مما يصلح ان يكون المستند في الاجماعات المتداولة على السنة ناقلها الا الحدس وعرفت ان الحدس قد يستند إلى مباد محسوسة ملزومة عادة لمطابقة قول الإمام عليه السلام نظير العلم الحاصل من الحواس الظاهرة ونظير الحدس الحاصل لمن اخبر بالعدالة والشجاعة لمشاهدته آثارهما
نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — Page 200 | الشيخ محمدعلي الإجتهادي