پرش به محتوای اصلی

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحه 462

پدیدآورندگان:

ص۴۶۲
ومما ذكرنا يتبين حال نظائره . فالتحقيق : إن هذا العام ، كسائر العمومات في ورود التخصيص عليها ، وليس فيه تخصيص كثير ، حتى يحتاج إلى الأجوبة الغير الصحيحة . * * *