تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الدالّ والمدلول على مسلكه ( رحمه اللّه ) دون مسلكه ( قدس سره ) كما هو ظاهر العبارة ؟ قلت : حيث إنّ الشيخ ( قدس سره ) يرى وضع الهيئة لشخص الطلب ، فلا إطلاق ولا تقييد عنده حتى يحتاج إلى دالّين ، بخلاف شيخنا ( قدس سره ) . فلا تغفل .

[ في الواجب المعلّق والمنجّز ]

- قوله [ قدّس سرّه ] : ( لا من استقبالية الواجب فافهم . . . الخ ) « 1 » .

لا يخفى عليك أنّ انفكاك زمان الوجوب عن زمان الواجب هو المصحّح لوجوب المقدمة قبل زمان ذيها ، لا مجرّد فعلية الوجوب ولو مع اتحاد زمانه وزمان الواجب ، فيصحّ تقسيم الواجب إلى ما يتحد زمانه مع زمان وجوبه ، فلا تكون مقدمته واجبة قبل زمانه ، وإلى ما يتأخّر زمانه عن زمان وجوبه ، فيمكن وجوب مقدمته قبله - ولعله إليه أشار ( رحمه اللّه ) بقوله : ( فافهم ) - فوجوب المقدمة حينئذ وان كان معلولا لوجوب ذيها ، لكنه باعتبار تقدّمه على زمان ذيها بحيث لولاه لما أمكن سراية وجوب ذيها إليها .

- قوله [ قدّس سرّه ] : ( فيه أن الإرادة تتعلّق بأمر متأخّر . . . الخ ) « 2 » .

هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 102 / 3 . ( 2 ) كفاية الأصول : 102 / 9 .