[ في التعريف اللفظي والشرح الاسمي ]
- قوله [ قدّس سرّه ] : ( تعريفات لفظية لشرح الاسم . . . الخ ) « 1 » .
قد تكرر منه - قدّس سرّه - في الكتاب وغيره - كما عن بعض أهل المعقول - مرادفة التعريف اللفظي لشرح الاسم ، ومساوقته لمطلب ( ما ) الشارحة ، ومقابلته للحد والرسم ، وهو مخالف لاصطلاح الحكماء ، ولا مقابلة بينهما ، بل الحد والرسم : تارة على نحو الحقيقة ، ويعبّر عنه بمطلب ( ما ) الحقيقية ، وأخرى على نحو شرح الاسم ، ويعبر عنه بمطلب ( ما ) الشارحة ، بل المقابلة بين التعريف اللفظي والحدّ والرسم .
قال الشيخ الرئيس في الإشارات « 2 » : ( ومنها مطلب ما هو الشيء ، وقد يطلب به ماهية ذات الشيء ، وقد يطلب به ماهية مفهوم الاسم المستعمل ) .
وقال شارحها المحقق الطوسي ( قدس سره ) : ( ذات الشيء حقيقته ولا يطلق على غير الموجود ) . إلى أن قال : ( والطالب بما الثاني هو السائل عن ماهية مفهوم الاسم كقولنا : ما الخلاء ؟ وإنّما لم نقل : عن مفهوم الاسم ؛ لأن السؤال بذلك يصير لغويا ، بل هو السائل عن تفصيل ما دلّ عليه الاسم إجمالا .
فإن أجيب بجميع ما دخل في ذلك المفهوم بالذات - ودلّ عليه الاسم بالمطابقة والتضمّن - كان الجواب حدّا بحسب الاسم .
وإن أجيب بما يشتمل على شيء خارج عن المفهوم دالّ عليه بحسب
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 95 / 2 .
( 2 ) منطق الإشارات 1 : 67 فما بعدها .