تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
إشكال اختلاف الجمع في الأمر ودفعه 252 تعريف الاشتقاق المعنوي 253 الفرق بين المعنى الجامد والمعنى الاشتقاقي 253 الأمر هل هو مطلق الطلب أو الطلب المطلق 254 المراد من الكلمة الوجودية 255 اعتبار العلو في معنى الأمر 258 الطلب والإرادة 261 إذا كان النزاع في ثبوت صفة نفسانية فالمسألة عقلية 261 إذا كان النزاع في أن مدلول الأمر هل هو الإرادة فهي أصولية 261 ان كان النزاع في مجرد مرادفة الطلب مع الإرادة فهي لغوية 262 منشأ النزاع هو الخلاف في الكلام النفسي 262 مدلول الصيغة أمر إنشائي لا إرادة نفسية 267 المنقول عن الأشاعرة ان الكلام النفسي هو النسبة الموجودة بين مفردين 269 التحقيق ان وجود الصيغ الانشائية وجود معانيها في نفس الأمر 273 تقابل الإنشاء والإخبار ليس تقابل مفاد كان التامة 276 حقيقة إرادته تعالى هو العلم بالصلاح 278 اعتبارات تقسيم الإرادة 280 تصحيح مرادية الإرادة لا يجدي شيئا 291 تنبيه وتنزيه في الجبر والتفويض 293 العقاب انما يتبع الكفر والعصيان التابعين للاختيار 297 تفاوت الماهيات بنفس ذواتها لا بجعل جاعل 304 في معاني صيغة الأمر 307 استعمال الصيغة بسائر الدواعي خلاف الوضع 308 الفرق بين الوجوب والايجاب اعتباري 310 كثرة الاستعمال الموجبة للنقل تصح في أسماء الاعلام والأجناس 311 المراد من الحكاية الحقيقية 313
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ج ) — صفحة 424 | الشيخ محمد حسين الاصفهاني