ما ذكرناه من المناسبة والملاءمة بين المعنيين ولا العلائق الّتي ذكروها لعل من كان بصدد هذا الامر وأنهاها إلى عدد لم يلتفت إلى أزيد منه ، ولم يستقصها وبقي منها مما لم يظفر عليه ما هو أقوى بحسب الملاك الذي ذكرناه .
* * *
غاية الأصول في شرح كفاية الأصول — صفحة 39
مساهمون: السيد علي السيد آقا ميري الدزفولي
ص٣٩