Skip to main content

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — Page 205

Contributors:

P.205
فاعل ومفعول وفعال ومفعلة لها جهة اشتراك ولو كان ضعيفا في الصورة المزبورة لتقارب أشباحها صورة وفي المواد بطور واضح فان مادة الضرب سيالة في الجميع وانما تمتاز ابعاضها المنشعثة من ناحية الهيئات مما جمعه معه اى من الصيغ التي جمعها مع ذاك الموضوع أولا مادة لفظ من ضرب وقتل واكل ونحوها متصورة في كل منها اى من الصيغ ومنه اي من ذاك الموضوع أولا بصورة فمادة لفظ ضرب تتصور في اسم الفاعل بصورة ضارب وفي اسم المفعول بصورة مضروب وفي المبالغة بصورة ضراب وفي اسم الآلة بصورة مضربة وفي المصدر نفسه بصورة ضرب وهلم دواليك واما قوله ومعنى كذلك فلا يخلو عن سماجة لان إضافة المادة إلى المعنى من الأغلاط إذ المادة هي المعنى وبالعكس وليس للشئ أكثر من مادة وصورة فمادة المصدر وسائر المشتقات هي الضرب مثلا واما صورها فكثيرة كما رأيت واما ادعاء ان لكل صورة منها مادة بحيالها فهو غلط صرف نعم معنى المجموع من المادة والصورة يكون غيرا لما سواه فمعنى المصدر غير معنى اسم الفاعل وهكذا وهذه المغايرة انما نشأت من ملاحظة الصيغة جامعة لما تحتوى عليه من هيئة ومادة مختلطين وقوله هو المصدر : الخ : خبر لقوله ان الذي وضع أولا : الخ : ( فافهم ) ما بيناه جيدا ( ثم ) ان ( المراد بالمرة والتكرار هل هو الدفعة والدفعات أو الفرد والافراد ) والفرق بينهما ان الدفعة هو اعمال واحد ولو كان متشتت الظروف القائمة به ومعنى الفرد عرفي واضح ( والتحقيق ) جواز ( ان يقعا بكلا المعنيين ) الدفعة والفرد والدفعات والافراد في ( محل النزاع ) المبحوث عنه ( وان كان لفظهما ) اى لفظ المرة والتكرار ( ظاهرا في المعنى الأول ) وهو الفرد والافراد لتبادره وانسباقه إلى الذهن ( وتوهم انه لو أريد بالمرة الفرد ) لا الدفعة ( لكان الأنسب بل اللازم ان يجعل هذا المبحث ) وهو مبحث المرة والتكرار ( تتمة للمبحث الآتي ) في مبحث الأوامر ( من أن )