Skip to main content

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — Page 145

Contributors:

P.145
انه يمكن التمسك بالبيان المذكور على ابطال الوجه الأول أيضا لان لحوق مفهوم الشئ أو الذات لمصاديقهما أيضا ضروري ولا وجه لتخصيصه بالوجه الثاني وخلاصة ما يريد ان يفيده صاحب الفصول بكلمته هذه ان الوجه الأول من موردى مؤاخذة المحقق الشريف على القول بتركب المشتق هو ان مفهوم الشئ لو اعتبر في مفهوم المشتق لزم اخذ العرض العام في الفصل في نظير الناطق مع أن في مكنة السيد الشريف ان يضيف إلى هذا المحذور المحذور الذي ذكره في الوجه الثاني من موردى مؤاخذته ويكون في اخذ مفهوم الشئ في مفهوم المشتق محذوران محذور اخذ العرض العام في الفصل ومحذور الانقلاب بتوضيح ان قولنا الانسان ضاحك على القول بالتركب واعتبار مفهوم الشئ في مفهوم المشتق ينحلّ إلى قولنا الانسان شئ له النطق أو الضحك وما إلى ذلك وثبوت مفهوم الشئ للانسان ضروري لا امكاني في حال ان مثل قضية الانسان ضاحك لا بدّ وان توجه بالامكان وهذا هو معنى الانقلاب لكن على قول صاحب الفصول أخيرا وهو اعتباره قيد المحمول في الموضوع لا يلزم الانقلاب الا من ضرورة إلى ضرورة فان قولنا الانسان الذي هو شئ شئ قضية ضرورية لا ممكنة حتى لو وجهت بالامكان وقيل فيها الانسان الذي هو شئ بالامكان شئ بالامكان بالضرورة فتعرض المصنف لرد كلامه هذا : كما رد كلامه السابق : بقوله ( وقد انقدح بذلك ) اى بان الضرورة بشرط المحمول ليست ضرورة أصلا في جهات القضايا بما هي قضايا ( عدم نهوض ما افاده : ره : بابطال الوجه الأول ) في كلام السيد الشريف حيث قال إن مفهوم الشيء لا يعتبر في مفهوم الناطق مثلا ( كما زعمه قدس سره ) بقوله ( فان لحوق مفهوم الشئ و ) مفهوم ( الذات لمصاديقهما ) عندما يقال الانسان ناطق أو ضاحك مثلا فان مفهوم الشئ المستفاد من مثل الناطق والضاحك المدعى انحلاله إلى : شئ له النطق أو الضحك : ( انما يكون ) لحوقه للانسان بقولنا الانسان شئ ( ضروريا مع اطلاقهما ) اى مع اطلاق الشئ و