[ مقدمات البحث ]
أحدها :
الظاهر : أن المراد من « وجهه » ( 1 ) - في العنوان - هو النهج الذي ينبغي أن يؤتى به على ذلك النهج شرعا وعقلا ، مثل : أن يؤتى به بقصد التقرب في العبادة ، لا
شرح
وكيف كان ؛ فعمدة البحث فيه هو الكلام عن إجزاء المأمور به بالأمر الواقعي الثانوي - الاضطراري - عن الأمر الواقعي الأولي ، وإجزاء المأمور به بالأمر الظاهري عن الأمر الواقعي ، ولا إشكال في إجزاء المأمور به بالأمر الواقعي عن الأمر الواقعي ، وإجزاء المأمور به بالأمر الاضطراري عن الأمر الاضطراري ، وإجزاء المأمور به بالأمر الظاهري عن الأمر الظاهري ، هذا ما أشار إليه بقوله : « في الجملة » أي : في بعض الموارد على نحو الموجبة الجزئية ؛ كالإتيان بالمأمور به بالأمر الواقعي عن الأمر الواقعي ، وهكذا هذا هو عمدة البحث .
ولكن قد تعرّض المصنف « قدس سره » لبعض الجهات التي لا دخل لها في أساس البحث ، ولعل تعرّضه إلى بيان المراد من كلمة « وجهه » ، والمراد من كلمة « يقتضي » ، وكلمة « الإجزاء » ؛ إنما هو تبعا للقدماء ، فلا بد من توضيح ما جاء في كلامه « قدس سره » من الأمور الثلاثة المذكورة .
فنقول : إن غرض المصنف « قدس سره » من ذكرها قبل الخوض في تفصيل المقام هو بيان ما هو التحقيق من المراد بالعناوين المأخوذة في مسألة الإجزاء .