تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في الكفاية — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
شرح

خلاصة البحث مع رأي المصنف « قدس سره »

إنه لا يعتبر في صدق المشتق على نحو الحقيقة التلبس بالمبدأ حقيقة وبلا واسطة في العروض ؛ أي : الإسناد الحقيقي ؛ خلافا للفصول حيث اعتبر في صدقه على نحو الحقيقة الإسناد الحقيقي ، وقد ذكرنا رأي المصنف بعد الفراغ عن كل مسألة ، ولكن نكرر ذلك فإنه لا يخلو عن فائدة . فإليك ما هو مختاره في بعض مباحث المشتق . 1 - المشتق عنده هو : خصوص ما يجري على الذات ؛ وإن لم يكن منه عند النحاة . 2 - الفعل لا يدل على الزمان ؛ وإن كان ظاهر النحاة أنه يدل عليه . 3 - اختلاف المشتقات في المبادئ لا يوجب اختلافا في دلالتها . 4 - المراد بالحال في عنوان مسألة المشتق هو : حال التلبس لا حال النطق . 5 - الموضوع له للمشتق هو خصوص المتلبس بالمبدأ في الحال . 6 - مفهوم المشتق بسيط في مقام التصور واللحاظ ؛ لا بحسب الماهية والحقيقة . 7 - يكفي في ملاك الحمل التغاير بين الموضوع والمحمول من وجه ، والاتحاد من وجه آخر . 8 - يعتبر في صدق المشتق على نحو الحقيقة قيام المبدأ بالذات . 9 - لا يعتبر الإسناد الحقيقي في صدقه على الذات على نحو الحقيقة . انتهى التلخيص .