لا بدّ من قيد الحقيقة في الحقيقي والمجاز في المجازي ، ومعه لا حاجة للعلامة ، وبدونه لا ينفع الإطراد ، وبما ذكرناه يظهر أنّه لا أهمية للدور ولا لدفعه .
( انتهى )
البداية والكفاية — صفحه 36
پدیدآورندگان: الشيخ محمد تقي الفقيه
ص۳۶
پدیدآورندگان: الشيخ محمد تقي الفقيه