توضيح المتن :
لم يعقل التعبّد بصدورهما : يعني في حالة التكافؤ .
وأما للتعبّد به فعلا : لا بدّ من تسليط الأضواء على كلمة فعلا ، فإنها بيت القصيد . وضمير به يرجع إلى الصدور .
مع بداهة أن غرضه . . . : أي والحال أن . . .
بغير هذا المرجّح . . . : أي بغير المرجّح الجهتي على الترجيح بالمرجّح الجهتي ، والمراد من غير المرجّح الجهتي هو المرجّح الصدوري .
امتناع التعبّد بصدور الموافق : يعني لبيان الواقع .
أهون لاحتمال . . . : تقدّم أن هنا يوجد تعليقان .
وأنت خبير . . . : هذا شروع من الشيخ المصنف في الردّ على الرشتي .
قطعيا بحسب السند والدلالة : تقدّم أن المناسب إضافة كلمة والجهة .
لتعيين حمله . . . : المناسب : لتعيّن حمله . . .
في كل ورطة : الورطة هي البلية التي يعسر التخلّص منها .
ثمّ إن هذا كله . . . : هذا شروع في المطلب الذي أشرنا إليه تحت عنوان مخالفة العامة مرجّح جهتي أو دلالي .
على الترجيح بها : أي بمرجّحات الصدور .
فتدبر : قد تقدّم وجه الأمر بالتّدبر .
خلاصة البحث :
أورد الرشتي على أستاذه بأن محذور اللغوية يرد حتّى في حالة تكافؤ الخبرين من حيث الصدور ، إذ يكونان من حيث التعبّد بدرجة واحدة فيلزم من التعبّد بالموافق ثمّ حمله على التقية محذور اللغوية .