پرش به محتوای اصلی

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحه 165

پدیدآورندگان:

ص۱۶۵
ب - أو بأن الشكّ في بقاء الكلي هو مسبّب عن الشكّ في حدوث الفرد الطويل المحكوم بعدم الحدوث بأصالة عدمه . وفيه : إن بقاء الكلي وارتفاعه ليس مسبّبا عن حدوث الفرد الطويل وعدمه بل هو مسبّب عن كون الحادث المتيقن هو الطويل أو القصير . مع أن بقاء الكلي هو عين بقاء الخاص لا أنه من لوازمه . على أن السببيّة عقلية ، ولا يترتّب على أصالة عدم الحدوث إلّا الآثار الشرعية . * * *