قوله قدّس سرّه :
« لا شبهة في لزوم اتّباع ظاهر . . . ، إلى قوله :
وكل هذه الدعاوى فاسدة . . . » . « 1 »
حجية الظهور :
أوّل أمارة نبحث عن حجيتها هي الظهور . وفي هذا المجال نقول :
ينبغي أن يكون واضحا أن ظهور كلام الشارع المقدّس حجة في تعيين مراده ، يعني أن مراد الشارع يمكن تشخيصه من خلال ظهور كلامه .
والدليل على ذلك مركّب من مقدمتين :
1 - إن سيرة العقلاء قد جرت على التمسّك بظاهر كلام كل شخص لتعيين مراده . وهذه قضية غير قابلة للتردد .
2 - إن الشارع يرضى بهذه السيرة ولا يرفضها ، إذ لو كان يرفضها فلازم ذلك أن تكون له طريقة أخرى غير الظهور لتشخيص مراده ، والحال أنه لم يتضح وجود طريقة أخرى له ولم ينقل ذلك عنه ، ولو كان لبان واشتهر .
أربعة تفاصيل :
بعد أن أثبتنا حجية الظهور في الجملة نتحدّث الآن عن الحجية المذكورة هل هي مطلقة أو تشتمل على تفصيل ؟ والجواب : توجد أربعة تفاصيل هي :
1 - إن الظهور حجة بشرط أن يحصل ظن على وفقه ، فلو كان الكلام ظاهرا في معنى معين وكنّا نظن أن المعنى الظاهر هو مراد
هامش
( 1 ) الدرس 265 : ( 23 / محرم / 1427 ه ) .