قلت : استقلاله بذلك ممنوع بشهادة الوجدان ، والعقلاء لا يحترزون عمّا لا تؤمن مفسدته ولا يتعاملون معه معاملة ما تعلم مفسدته ، كيف وقد أذن الشارع بالإقدام عليه ، ولا يكاد يأذن بارتكاب القبيح فتأمّل .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — Page 375
Contributors: الشيخ محمد باقر الإيرواني
P.375