Skip to main content

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — Page 154

Contributors:

P.154
وأما كون المنشأ العلم بدخول الإمام عليه السّلام بشخصه أو العلم برأيه للملازمة العادية فقليل في الإجماعات المتداولة بل لا يكاد يتّفق العلم بدخوله عليه السّلام في زمان الغيبة وإن احتمل تشرّف الأوحدي بخدمته . وعليه فلا يجدي نقل الإجماع إلّا من ناحية نقل السبب بالبيان المتقدّم . * * *