صرف الإيجاد : كلمة صرف ومحض لا حاجة إليهما .
هو الطبيعة المحدودة . . . : كالصلاة ذات الطهارة والقبلة و . . .
على ما حقق في غير المقام : أي في المنطق .
وفي مراجعة الوجدان . . . : هذا شروع في إقامة الدليل على المدّعى ، وهو تعلّق الأحكام بالطبائع .
وعوارضها العينية : عطف تفسير على خصوصياتها الخارجية ، وعالم العين وعالم الخارج واحد .
وجودها السعي : نسبة إلى السعة ، أي إن وجودها الوسيع هو تمام المطلوب .
بما هو وجودها : أي لا بما هو وجود الفرد ، فإن وجود الطبيعة عين وجود الفرد .
ثمّ لا يخفى أنّ الطلب يتعلّق دائما بالوجود لا أنّه تارة يكون متعلّقا بوجود الطبيعة ، وأخرى بوجود الفرد .
فانقدح بذلك : هذا تسليط الأضواء على ما تقدمت الإشارة إليه بنحو التلميح .
لخصوص الوجود : هذا من باب تقديم الصفة ، أي الوجود الخاص الذي هو وجود الفرد .
فإنها كذلك : أي فإن الطبيعة بما هي هي ليست إلّا هي ، أي لا مطلوبة ولا غير مطلوبة .
نعم هي كذلك : أي نعم الطبيعة بما هي من دون التقييد بالوجود تكون متعلّقة لكلمة الأمر .
فافهم : تقدمت الإشارة إلى ذلك .
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 388
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٣٨٨