پرش به محتوای اصلی

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحه 115

پدیدآورندگان:

ص۱۱۵
ثمّ إنه ربما حكي عن بعض أهل النظر من أهل العصر إشكال في الواجب المعلّق ، وهو أن الطلب والإيجاب يوازي الإرادة التكوينية المحركة للعضلات ، وكما هي لا يمكن أن تنفك عن المراد يلزم أن يكون هو كذلك . * * *