تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
أو ذهنيا كما في أسماء الأجناس والحروف : فإن اللحاظ الآلي في الحروف أمر ذهني ويوجب التشخّص الذهني . وفي أسماء الأجناس إذا قلت : الرجل الذي رأيناه أمس كان مؤمنا يكون التشخّص الحاصل لكلمة رجل - الذي هو اسم جنس - تشخّصا ذهنيا . ونحوهما : كما في الضمائر . من غير فرق في ذلك . . . : هذا تكرار لا حاجة إليه . كون قصده : أي المعنى . والغفلة : أي مع الغفلة . من لفظه : أي من لفظ المعنى . على أنحائه : أي على أنحاء القصد من الآلية والاستقلالية والحكاية والانشاء .

خلاصة البحث : [ في فرق بين الاسم والحرف و . . . ]

إنما لا يصح استعمال الاسم بدل الحرف وبالعكس بالرغم من وحدة ذات المعنى الموضوع له من جهة اختلافهما في أصل الوضع . والفرق بين الانشاء والاخبار كذلك . وأسماء الإشارة والضمائر موضوعة لمعنى كلي ، والتشخّص ناشئ من الإشارة والتخاطب اللذين هما من شؤون الاستعمال .

كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :

إن قلت : على هذا لم يبق فرق بين الاسم والحرف في المعنى ويلزم كون مثل كلمة ( من ) ولفظ ( الابتداء ) مترادفين ويصحّ استعمال
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 71 | الشيخ محمد باقر الإيرواني