قاعدة نفي العسر والحرج
المعنى : معنى القاعدة هو نفي الحكم الموجب للعسر والحرج ، وعليه كلّ حكم كان موجبا للعسر أو الحرج منفيّ من ناحية الشرع ، كما قال سيّدنا الأستاذ : أنّ مفاد نفي الحرج في عالم التشريع هو نفي الحكم الحرجي وهذا هو الصحيح ولا يرد عليه شيء « 1 » . وعليه إذا كان الغسل أو الوضوء مثلا في شدّة البرد في الشتاء عسرا أو حرجا يرتفع عاتق من المكلف امتنانا منه تعالى على العباد ، فتكون القاعدة حاكمة على الأدلّة الأولية .
المدرك : يمكن الاستدلال على اعتبار القاعدة بالآيات الصريحة على المطلوب .
منها قوله تعالى
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 2 » .
ومنها قوله تعالى
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
« 3 » .
ومنها قوله تعالى
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 4 » .
پاورقی
( 1 ) مصباح الأصول : ج 2 ص 530 .
( 2 ) البقرة : 185 .
( 3 ) البقرة : 286 .
( 4 ) الحجّ : 78 .