قاعدة التقيّة
المعنى : التقيّة اسم المصدر من اتّقى يتّقي فلا فرق بينها وبين الاتّقاء من حيث المعنى إلّا بمقدار يختلف المصدر واسم المصدر ، ويكون المراد من التقيّة هنا هو إظهار الموافقة مع الغير المعاند قولا أو عملا ؛ لأجل الاحتراز من الضرر .
المدرك : يمكن الاستدلال على اعتبار القاعدة بما يلي :
1 - الآيات : منها قوله تعالى
لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
« 1 » .
ومنها قوله تعالى
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 2 » .
ومنها قوله تعالى
أُولئِكَ
.
يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
ولقد فسّرت في صحيحة هشام بن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « الحسنة بالتقيّة والسيّئة بالإذاعة » « 3 » .
ومنها قوله تعالى
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
ولقد ورد في خبر عبد اللَّه بن
هامش
( 1 ) آل عمران : 28 .
( 2 ) النحل : 106 .
( 3 ) الوسائل : ج 11 ص 460 باب 24 من أبواب الأمر والنهى وما يناسبهما ح 1 .