پرش به محتوای اصلی

قواعد الأصول — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸
حيث يستدلّون باصالة بقاء المعنى اللّغوى فينكرون الحقيقة الشرعيّة ، فلو كان استقرار السيرة سببا لخروج العدميّات عن محلّ النزاع ، لكان ذلك سببا لخروج الوجوديات عنه أيضا لجريانها في كلتيهما معا وفي المقام بحث طويل تعرّضنا له تفصيلا في المجلد الخامس من شرح الرسائل ؛ ( الحاصل ) انّ الأقوال الواردة في الاستصحاب وانّها بملاحظة التّفاصيل المتخالفة في بادي النّظر المتداخلة بحسب الحقيقة ترتقى إلى أربعين ، بل في المحكى عن بعض انّه ادّعى ارتقاء الأقوال إلى نيّف وخمسين ولكن المذكور في الكتب المعروفة في مقام تعداد الأقوال لا يزيد عمّا تعرّض له الشيخ الأنصاري في الرسائل ، قد انّها إلى أحد عشر قولا : ( الأول ) القول بالحجيّة مطلقا ، ( الثاني ) عدم الحجيّة مطلقا ، ( الثالث ) التفصيل بين العدمي والوجودي ، فيعتبر في الأول دون الثاني ،