الصفحة الموضوع
325 تعدد جهات المطلق بتعدد قيوده وقد لا يكون في مقام البيان بالنسبة إلى جميعها
326 وجه تقديم المقيد على المطلق وانه من جهة الورود أو الأظهرية أو الحكومة
327 مقدمات الحكمة قد تقتضي العموم الشمولي وقد تقتضي العموم البدلي
328 حمل المطلق على المقيد وبيان صوره
332 المجمل والمبين والنص والظاهر والمؤول
333 بيان أن الاجمال قد يكون في القول المفرد والمركب وفي الفعل .
333 في ذكر موارد ادعي اجمال الكلام فيها
337 الخاتمة في الملازمات العقلية 337 مناط حكم العقل هو جهة الحسن وهي المصلحة وجهة القبح وهي المفسدة
337 تقسيم العقل إلى العقل العملي والنظري
337 تسمية حكم العقل بالدليل العقلي وتعريف هذا الدليل
337 انقسام احكامه إلى مستقلات عقلية وغير مستقلات
338 حكم العقل هو الادراك دون الامر والنهي
338 ولا يدخل القياس في الدليل العقلي
الصفحة الموضوع
338 ولا يكون حكم العقل مقابلا للكتاب والسنة بل هو طريق إلى حكم شرعي إذا قلنا بالملازمة
339 البحث في المستقلات العقلية
340 الحسن والقبح العقليان
340 العقل يدرك الحسن والقبح في الأفعال الاختيارية كما يقوله الامامية والمعتزلة ولا يدركها كما يقوله الأشاعرة .
341 الحسن والقبح يطلقان على معان ثلاثة اثنان منها عقليان بلا نزاع ، وواحد هو محل النزاع بين الأشاعرة وخصومهم الامامية والمعتزلة
343 ذاتية الحسن والقبح وعرضيتهما ، اي يكونان في الافعال ذاتيين بنحو العلة للحكم ، وبنحو المقتضي له ، ويكونان بالوجوه والاعتبارات العارضة .
344 المراد من كون الحسن والقبح علة ومقتضيا للحكم
344 محل النزاع في الحسن والقبح اللذين يحكم بهما العقل والشرع دون الحسن والقبح في باب الانفعاليات النفسية
345 الحكم بالحسن والقبح وباستحقاق المدح والذم مما اتفقت عليه آراء العقلاء وتقتضيهما الشرائع الإلهية
346 أدلة العدلية على أن العقل يحكم بالحسن والقبح الذاتيين في الأفعال الاختيارية وباستحقاق المدح والذم .
قواعد استنباط الأحكام — صفحة 367
مساهمون: السيد حسين يوسف مكي العاملي
ص٣٦٧