وقيل : سئل عن والده الشيخ الأكبر من مرتبة علميته وأفقه العلماء فأجاب قائلا : انا وو لدى موسى والشهيد الاوّل ! ! « 1 » بعد فوت والده قام مقامه ونقل انه يحضر حدود الألف رجل بين عالم وفاضل في مجلس درسه وتدخل في السياسة واصلح بين دولتين إيران والعثماني واشتهر بالمصلح بين الدولتين .
هكذا حدثوا في نشاطه السياسية والاجتماعية قصصا منها تسجيل جميع ما في خزانة أمير المؤمنين عليه السلام بخطه وحملها إلى خزائن حكومة بغداد خوفا عليها من غارات آل سعود الوهابيين وارجاعها إليها بعدا .
كان الشيخ موسى أديبا وشاعرا وقف والده مكتبته إلى أولاده نسلا بعد نسل .
تتلمذ عليه كثير من العلماء منهم الشيخ الأعظم مدة قصيرة ، وشريف العلماء ومير فتاح الحسيني المراغي صاحب « العناوين في قواعد الفقه » .
من آثاره : كتاب الصلاة لم يتم - منية الراغب في شرح بغية الطالب لوالده - الدماء الثلاثة . قال الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء في « العبقات العنبرية » انه توفى في النجف سنة 1244 ه قد قارب عمره الستين ودفن في مقبرة والده ، ورثته الشعراء .
5 - المولى احمد النراقي
هو الشيخ أحمد بن محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني فقيه أصولي
هامش
( 1 ) - معارف الرجال : 3 / 26 و 27